يفتتح السيد رئيس الجمهورية عمر حسن أحمد البشير محطة أم دباكر بولاية النيل الأبيض ، الخميس الموافق 2016/2/4.

 يأتي الإفتتاح ضمن برنامج إنعقاد جلسة مجلس الوزراء  بقاعة  المؤتمرات الكبري بالمحطة لمناقشة أهم ملفات وزارة الموارد المائية والري والكهرباء ، يأتي علي رأسها ملف سد النهضة وملف تطوير قطاع الكهرباء وغيرها من الملفات الإستراتيجية الأخري  ذلك لأن  الطاقة الكهربائية، في الحياة المعاصرة، من أهم أشكال الطاقة، على الإطلاق، ويرتبط نمو استخدامها ارتباطاً وثيقاً ومباشراً مع النمو والتطور الحضاريين للمجتمع بأسره في جميع الأبعاد الإنتاجية، والاجتماعية، والثقافية. ومن الناحية الاقتصادية؛ تمثل الطاقة الكهربائية أكثر الصور الاقتصادية في مجالات  التوليد والنقل والتوزيع، وأكثرها استعداداً للاستعمال المباشر، وهى كذلك الأكثر مرونة وقابلية للتحكم؛ ابتداءً من الميكرووات وحتى الميجاوات، وبالتالي فهي الأكثر ملائمة لأي نوع من الأعمال، ومن الناحية الهندسية تعد الأنظمة الكهربائية، عموماً، أعلى الأنظمة كفاءة واقلها تلويثاً للبيئة من الناحية الكيميائية والفيزيائية.

واختلافاً عما كان في أوروبا وأمريكا، أبان الثورة الصناعية الأولى، حسب تأكيد الباحثين  نجد أن العديد من العوامل المحلية والدولية تُملي اتجاهاً معيناً لنظامية الطاقة الكهربائية الواجب توفيرها. وهذا الاتجاه هو إنشاء نظام كهربائي مترابط ومتكامل أساسه يبدأ بتوليد الكهرباء وينتهي  بالتوزيع للمستهلك.

ويتطلب النمو في الطلب علي الطاقة الكهربائية،كهرباء مستقرة ومستمرة .،ومرنة، لأي مجتمع حديث, لذلك فان التركيز على دور الطاقة الكهربائية هو تركيز على كل قطاع من قطاعات الاقتصاد.

وقد أُنشئت وكالة دولية للطاقة بمقتضى قرار اتخذه مجلس منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في 15 نوفمبر سنة 1974، وفي 18 نوفمبر من السنة نفسها، أبرمت الدول الأعضاء [1] في المنظمة اتفاقاً خاصاً ببرنامج دولي للطاقة، وكان أحد أهدافها إعداد برنامج طويل الأجل للحفاظ على الطاقة واستغلال موارد بديلة لها والبحث والتطوير في مجالات هذه البدائل.

راهن التوليد الحراري .بالسودان نتج عن رحلة طويلة من التطور في الطلب علي الطاقة عبر حقب سابقة وسنين متتابعة ، بدأها قادة سابقين ويواصلها م. محمود حسن عبدالله  بإصرار وعزيمة وثابة ،  دون كلل أو ملل وفق توجه إستراتيجي ورؤية  مستقبلية تمتد لما بعد 2020.

يقود في هذه الرحلة سيادته عاملين فاعلين مدربين مؤهلين ، يعملون بجد شديد وبنكران ذات ، وبوطنية خالصة  إدارات عامة وإدارات وأقسام ووحدات وفرق عمل ، مهندسين وإداريين وفنيين ومحاسبين وعمال ومجندين ومتدربين وفق غايات مستقبلية ترمي إلي الإستحواذ علي سوق الطاقة في السودان في المستقبل برؤية لتوليد حراري ، مستقر ، منافس وذو جدوى إقتصادية ونظم تطويرية عالمية بقيادة وزارة شابة فعالة في تناسق جهود  وإجتهادات السيد وزير الكهرباء الاستاذ معتز موسى ، وطاقم وزارته بمختلف المستويات الوظيفية ،   وإشراف ومتابعة السيد عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية لأجل سودان   مستنير يرتبط تطوره ونهضته بالتطور والتوسع في مجال توفير الطاقة الكهربائية بصورة عامة والتوليد الحراري بصورة خاصة ….حسب خلفية تاريخية توضح   ذلك خاصة وأن  تلبية الطلب علي الطاقة وإرضاء الزبائن ليس بالامر السهل .