طلاب شمال كردفان بالدورة المدرسية يقفون علي انجاز أعالي عطبرة وستيت


اتاحت الدورة المدرسية القومية التي اقيمت بولاية كسلا فرصة لبعض طلاب الدورة المدرسية بزيارة مجمع سدي اعالي عطبرة وستييت حيث زارت جسم السد بعثة طلاب ولاية شمال كردفان المكونة من “4” باصات كبيرة وقف من خلالها الطلاب علي الانجاز الكبير مشيرين الي ان المشروع يتوافق مع شعار اهل شمال كردفان” النهضة خيار الشعب” فالسد يمثل احد اركان النهضة الحقيقية للسودان.

وحيا الاستاذ ادم موسي رئيس بعثة ولاية شمال كردفان المشاركة في الدورة المدرسية مواطني ولاية شمال كردفان المقيمين بالقضارف ووحدة تنفيذ السدود الذين استقبلوا البعثة في مدخل مدينة الشوك وقال شاهدنا احد ابرز الصروح التنموية في السودان والتي تعكس التقدم الكبير الذي وصلت اليه صناعة السدود في السودان الامر الذي ابهر الطلاب الذين بدؤا فخوريين بالانجاز ورفع من همم الطلاب بالسير في ذات الطريق عند تخرجهم بنيل اعلي الدرجات العلمية للمساهمة في بناء السودان قائلا السد مشروع قومي كبير يحقق الفائدة لكل مواطني السودان وليس ولايتي القضارف وكسلا واضاف بمثلما سعدنا بتجمع ووحدة الطلاب في الدورة المدرسية ايضا تشرفنا بزيارة صرح تنموي كبير يؤكد ان الدولة ماضية في التنمية المتوازنة بالبلاد بتوصيل الكهرباء لكل ولايات السودان فالمشروع ليس محصور في القضارف بكسلا بل لكل ابناء الوطن كما استمتعنا كمواطنيين بكهرباء سد مروي الان نتطلع لانجاز جديد شارف علي النهاية وقال الان اصبحنا لدينا جنود في موقع استراتيجي وقصدنا ان نأتي الي مجمع سدي اعالي عطبرة وستيت ليتعرف الطلاب علي السد من قرب قائلا الدورة المدرسية كان شعارها يلا نعمل للوطن وبالفعل رأي الجميع تطبيق هذا الشعار علي ارض الواقع والجميل في المشروع انه تم بمشاركة ايادي وعقول سودانية لشباب ومهندسين وعمال السودان تدفعهم ارادة وقيادة سياسية رشيدة بقيادة المشير البشير راعي كل مشاريع التنمية بالبلاد.

فيما قالت الطالبه امنة ابراهيم ولاية شمال كردفان ام روابة لاول مرة نزور سدي اعلي عطبرة وستيت بل لاول مرة في حياتي “اشوف” سد وحقيقة انبهرت بالمشروع ونشكر وحدة السدود علي اتاحة الفرصة ماقصروا شرحوا لينا عن طريق الفديو مراحل بناء السد وانتاج الكهرباء والان وقفنا علي السد الضخم ومالفت نظري البحيرة الكبيرة خلف السد وعبرت الطالبه رانيا عبد المجيد عن اعجابها بالسد قائلة انا كنت مفتكرة نفسي خارج السودان لانو ماكنت متخيله ان السد بكل هذه الضخامة والجمال ولن انسي هذا المنظر البديع ونشكر اهل كسلا والقضارف الذين استقبلونا واكرمونا.