وزير الري والموارد المائية :ابواب الوزارة مفتوحة لاستيعاب كل خبراء القطاع



ياسر عباس :مستعدون لاستيعاب واعادة تعيين كل خبراء الري
مجلس الوزراء:الري من اكثر الوزارات التي طالتها يد التخريب في النظام البائد

اعلن وزير الري والموارد المائية بروفيسور ياسر عباس ان ابواب الوزارة مفتوحة لخبراء الري في مختلف الدرجات والاعمار للرجوع للعمل بالوزارة ،وأكد استعداده لتعيينهم او اعادة تعيينهم في الوظائف الحكومية كل حسب خبرته وامكانياته،وذلك لسد النقص المريع في الكادر الهندسي، وجدد الوزير الذي كان يخاطب اليوم ورشة (تخطيط وادارة الموارد المائية التحديات وفرص الحلول)بمشاركة خبراء ومهتمون من داخل البلاد والخارج، التأكيد على وجود لجان فنية تعمل منذ اكثر من شهرين في اعادة هيكلة الوزارة وذلك لازالة التشوهات في الادارات والوظائف المختلفة ،مبيناً ان ذلك سيسمح بخلق كثير من الفرص”نأمل ان تكون مغرية لمن لهم الرغبة في العودة للعمل بالوزارة”،وأكد ان وزارته ستولي اهتماما خاصا بشباب المهندسين وتتيح لهم فرص التدريب والنمو في الوزارة،وقال ان الورشة تتناول التحديات التي تجابه الوزارة في قطاعات الموارد المائية،تشغيل الخزانات،مشروعات الري ومشروعات مياه الشرب وحصاد المياه وتغير المناخ،بجانب تحليل التشريعات والهياكل والمؤسسات والكوادر البشرية،بالاضافة الى بحث تمويل مشروعات الموارد المائية وتمويل التشغيل والصيانة وجذب الكادر المؤهل،او على الاقل الحفاظ على الكادر الموجود،
واكد البروفيسور ياسر ان وزارته تعول كثيرا على الورشة،معلنا التزامها باخد التوصيات ماخذ الجد لتكون هاديا لسياسات الوزارة،مشيرا الى انه سيعرض التوصيات في الاجتماع الاول للمجلس الاستشاري للوزير الخميس المقبل.
وكان وزير مجلس الوزراء عمر مانيس قد خاطب الورشة انابة عن رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك،واشاد بالورشة واعتبرها احد مبادرات الثورة،مبينا ان الورشة اعدت في مناخ حر بلا رقيب او مضايقة كما كان يحدث في السابق،ودعا الى توظيف الميزات التفضيلية توظيفا علميا لكي تكون البلاد (صاحبة اليد العليا لا السفلى) وتساهم في الاقتصاد العالمي،مشددا على انه لازراعة من غير مياه ،ولفت الى ان وزارة الري من اكثر الوزارات التي طالتها يد التخريب والتحطيم في العهد البائد ،مطالبا باعادة بناء ما تم هدمه من مؤسسات وعلى رأسها وزارة الري
إعلام الوزارة