بيان من وزارة الموارد المائية حول تصرحات وزير الخارجية المصرية


بيان حول ما راج من تصريحات منسوبة لوزير الخارجية المصري عن موقف السودان من مفاوضات سد النهضة

تبدي وزارة الموارد المائية والري والكهرباء اسفها لما راج من تصريحات منسوبة لوزيرالخارجية المصري سامح شكري تتناقض والروح الايجابية بين البلدين، وتزعم دوراً للسودان في ما اسماه تعثر محادثات سد النهضة، وذلك في سياق تعليقه على نتائج اجتماع اديس ابابا الذي انعقد في 5 مايو الجاري  ترجو الوزارة ان توضح الحقائق الاتية:-

1/ تم الاتفاق في اجتماع الخرطوم الاخير في6 ابريل الماضي والذي انعقد بحضوروزير الخارجية المصري المنسوب له التصريح، اتفق علي ان تتم دعوة الاستشاري المسؤل عن اجراء الدراسات للحضور امام ممثلي الدول الثلاث وتقدم له الاستفسارات والملاحظات حول التقرير الاستهلالي الذي قدمه.

2/ ظل السودان ينتظر الموافقة على استدعاء الاستشاري منذ ان انفض اجتماع القاهرة في نوفمبر الماضي ، حتى وافقت عليه مصر في اجتماع الخرطوم واقترحت ان يتم استدعاء الاستشاري وتقدم له الاستفسارات لاجتماع في القاهرة خلال اسبوع من اجتماع الخرطوم.

3/ ان الهدف الاوحد من اجتماع اديس هو التوافق حول منهجية وشكل تقديم الاستفسارات اعلاه للاستشاري حول تقريره الاستهلالي.

4/ تم التداول في الاجتماع حول هذا البند الاوحد وبعد نقاش مستفيض بدأ بتباين معهود في زوايا النظر انعكس في حرارة التداول، اختتم الاجتماع في اجواء ايجابية اثر تقديم السودان مقترحاً توافقياً متكاملا وافقت الدول الثلاث على النظر فيه خلال فترة اسبوع والافادة حول امكانية اتخاذه مساراً للخروج من ازمة المسار الفني الراهنة.

5/ بناء علي مقترح السودان اتفقت الدول الثلاث على الالتئام مرة اخرى(على مستوى وزراء المياه واللجنة الفنية) في اديس في غضون اسبوع لاتمام منهجية طرح الاستفسارات مع الاستشاري ومن ثم عرض النتائج على الاجتماع التساعي الذي يضم الى جانب وزراء الموارد المائية كلاً من وزراء الخارجية ورؤساء المخابرات في البلدان الثلاث مباشرة عقب الاجتماع الثلاثي .

6/ السودان اذ يتساءل عن التعثر والفشل المنسوب له في تصريح معالي الوزير، ليؤكد موقفه الثابت بضرورة بذل الجهد في اتمام الدراسات المتفق عليها ويؤكد مجدداً انه يظل واعياً بابعاد موقفه النظيف وحريصا في كل المفاوضات والاجتماعات، ويقدم رؤيته بصورة موضوعية، متسلحاً بايمانه العميق ان الفهم العلمي المستنير والتعاون الصادق واحترام الاخرين هو السبيل الاوحد لتجاوز كل التحديات، وينوه ايضا الى ان التشكيك وهدم جسور الثقة لن يجلب لشعوبنا سوى التباعد والخصام.

7/ تؤكد الوزارة مجددا جاهزيتها للمشاركة الفاعلة والايجابية المعهودة في كافة المسارات، متسامية فوق كل مزاعم كانت تتوقع عوضاً عنها تقديم فكرة بناء تنير الطريق .

وزارة الموارد المائية والري والكهرباء

الخرطوم : 9 مايو 2018