العادات والتقاليد

http://wre.gov.sd/wp-content/uploads/2017/09/Un5.jpg

 

:أهم العادات والتقاليد السودانية

تشتهر القبائل السودانية على اختلافها بالطبيعة المحافظة والتدين العام والذي يربط الفرد والمجتمع. ترتبط العادات والتقاليد السودانية بالمناسبات الدينية مثل شهر رمضان وعيد الأضحى وعيد الفطر وأيضاً بالمناسبات الاجتماعية الخاصة مثل الزواج والمآتم. تاريخيا انفرد السودانيين بعادة الشلوخ وهي علامات توضع على جانبي الوجه أو على الصدغ تختلف من قبيلة لأخرى. حاليا توقفت هذه العادة الا في القليل من البقاع الريفية النائية.ويعتقد بأن هذه العادة مرتبطة بتاريخ الرق القديم إذ تعتبر الشلوخ بعدم إمكانية اذالتها بمثابة اثبات انتماء حى لا يقبل خرقه. بمعنى انه إذا وقع أحد افراد القبيلة في الاسر يتعرف عليه الاخرين فورا ويهبون لنجدته

:الأزياء الشعبية

تختلف الأزياء في السودان باختلاف القبائل حيث نجد كل قبيلة تتميز بزيها الخاص الذي يختلف عن القبائل الأخري فنجد مثلاً النوبيات في الشمال يتميزن بلبس  الجرجار والعباءة السوداء للمرأة اما الرجال فيلبسون الجلابية والعمامة والملفحة وفي الشرق ترتدي المرأة الفوطة والرجل العراقي والسروال والصديري وفي الغرب ثوب الزراق الذي يصنع من القطن والزي القومي هو الجلابية والعمامة والشال للرجل والثوب السوداني بالنسبة للمرأة

: الآداب والفنون

ذخر السودان بتنوع في الآداب والفنون من حيث الشعر والنثر والموسيقي ، بالرغم من تعدد اللغات والثقافات في السودان، إلا أن الأدب المكتوب يكاد ينحصر على اللغة العربية الفصحى واللهجة العربية السودانية، حيث نشأت وتطورت حركة أدبية تضاهي مثيلاتها في العالم العربي خاصة في كتابة الشعر والقصة القصيرة والنقد والترجمة. وبرزت أسماء لامعة مثل الطيب صالح الذي لقب مؤخراً بعبقري الرواية العربية وذلك لروايته الشهيرة عالمياً موسم الهجرة إلى الشمال، والبروفسور عبد الله الطيب مؤلف المرشد إلى فهم قصائد العرب وصناعتها (خمس مجلدات)، وليلى أبو العلا، والشاعر محمد مفتاح الفيتورى والتجاني يوسف بشير وغيرهم

:الرقصات الشعبية

يشتهر السودان بتعدد الرقصات الشعبية حيث يعتبر الرقص احد وسائل التعبير لدى الكثير من القبائل وهو نوع من التعبير عن المعتقد والسلوك الاجتماعي المرتبط بالحياة اليومية مثل الزراعة ومن فرح وحزن وبطولة وفروسية. ونتيجة للتباين الاثني والقبلي فقد نتج تنوع واختلاف في الرقصات من منطقة الي اخرى وكمثال لذلك

رقصة السيف : وهي رقصة تشتهر بها قبائل الهدندوة والبني عامر في شرق السودان وتمارس في جميع المناسبات وخاصة الزواج ويمارسها الرجال والنساء معا

رقصة الحلفاوييين : وهي رقصة يؤديها الرجال والنساء معا وتلبس النساء فيها الذي الشعبي لقبيلة الحلفاويين وهو الجرجار

رقصة الشايقية : وهي رقصة الرقبة وتشبه رقص الحمام وتؤدى ايضا بالاشتراك بين النساء والرجال

رقصة النقارة : تشتهر بها قبيلة المسيرية في غرب السودان وتصنع النقارة من جذوع الاشجار المجوفة من الداخل ويكون شكلها مخروطي به فتحة واسعة في الاعلى واخرى ضيقة في الاسفل ويشد على هذه الفتحات جلدويربط بسيور جلدية وتستعمل النقارة في جميع المناسبات

رقصة الكمبلا : يعود اصل رقصة الكمبلا الى قبائل الميري وهي تمارس في منطقة جبال النوبة في المناسبات التي ترتبط بالاسبار وطقوس المطر والحصاد ويلبس الراقصون قرون الثيران دلالة على القوة ويلبسون الاجراس والخلاخل في ارجلهم حيث يقومون بضرب الارض بارجلهم بقوة عند الرقص وتصبح الاصوات عالية وقوية

:الموسيقى

للسودان موسيقى متميزة تقوم على السلم الخماسي وهو السلم الموسيقي الذي تنتمي إليه موسيقى الصين، واسكتلندا وبورتو ريكو وموريتانيا وجنوب المغرب وإثيوبيا وأريتريا والصومال. وترجع جذور الموسيقى السودانية الحديثة إلى ما يعرف بالسودان بموسيقى الحقيبةـ والتي ترجع بدورها إلى أناشيد المديح الدينية التي كانت منتشرة وسط الجماعات الصوفية منذ ممالك السودان في القرون الوسطى. وامتزجت موسيقى الحقيبة بالتراث الموسيقي الإفريقي والنوبي القديم. وكانت تستخدم فيها الآلات الإيقاعية مع التصفيق ثم دخلت آلات وترية أبرزها الطمبور أو الربابة إلى جانب المزامير والنحاس في الغرب والطبول في جنوب كردفان، وبتأسيس اذاعة أم درمان عام 1940، بواسطة الادارة الاستعمارية البريطانية المصرية بغرض الدعاية لحربها ضد جيوش دول المحور في شمال أفريقيا وشرقها، حظيت الموسيقى لأول مرة باهتمام رسمي. ومنذ تلك الفترة خطت الموسيقى السودانية خطوات جبارة في تطورها مواكبة التطور العالمي متأثرة بموسيقى مثل الموسيقى البرازيلية (المامبو السوداني، لسيد خليفة) والروك – أند- رول وموسيقى البوب الراقصة والخفيفة (يا صباح يا زاهي إبراهيم عوض). وبدخول الجيتار الكهربائي والآلات النحاسية تأسست فرق لموسيقى الجاز (الفنان شرحبيل أحمد)، وغنى الشباب السوداني الراب والريجي